منتديات النجوم ستار
اهلا وسهلا ومرحبا بك نتشرف كتير بزيارتك ونشرف اكتر بانضمامك لعائلة النجوم ستار

السموات السبع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السموات السبع

مُساهمة من طرف الكتكوتة شمس47 في الأربعاء أكتوبر 21, 2009 9:53 am

السماء الأولى من الإسراء و المعراج



جف القلم بما هو كائن فقلت كان ذالك فى كتاب مسطوراًً ثم إن جبريل عليه السلام أتى بى إلى الصخرة وإذا بالمعراج قد نصب إلى الصخرة من عنان السماء فلم أر شيئا أحسن من المعراج وهنو مرقاة من الذهب ومرقاة من الفضة ومرقاة من الزبرجد ومرقاة من الياقوت الأحمر فضمنى جبريل إلى صدره ولفنى بجناحه وقبل ما بين عينى وقال ارق يا محمد فصعدت أنا وجبريل فحار نظرى من مقامات المتعبدين وإذا بملائكة لا يحصى كثرتهم إلا الله تعالى يسبحون الله تعالى لا يفترون ورأيت النجوم متعلقات كتعليق القناديل فى المساجد أصغر ما يكون منها أكبر من جبل عظيم ثم صعد بى إلى سماء الدنيا فى أسرع من طرفة عين وبينها وبين الأرض خمسمائة عام وسمكها مثل ذالك فطرق الباب فقالوا من هذا فقال جبريل قالوا ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قالوا أو أرسل إليه قالوا مرحبا بك وبمن معك فنعم المجىء مجيئكما ففتحوا لنا الباب ودخلناها فإذا هى سماء من دخان يقال لها الرفيعة وليس فيها موضع قدم إلآ وعليه ملك راكع أو ساجد ونظرت فإذا فيها نهران عظيمان مطردان فقلت ما هذان النهران يا جبريل قال هذا النيل وهذا الفرات عنصرهما أى أصلهما من الجنة وإذا بنهر آخر وعليه قصر من لؤلؤ وزبرجد فضربت يدى فيه فإذا هو مسك أذفر فقلت ما هذا النهر فقال هذا الكوثر الذى خبأه الله لك فنظرت فإذا بملك عظيم الخلقة وهو راكب على فرس من نور وعليه حلة من نور وهو موكل بسبعين ألف ملك مسو مين بأنواع الحلى والحلل بيد كل واحد منهم حربة من نور وهم جند الله تعالى فإذا عصى فى الأرض أحد ينادون أان الله تعالى قد غضب على فلان آبن فلان فيغضبون عليه وإذا استغفر العبد وتاب ينادون إن الله قد رضى عن فلان آبن فلان فيرضون عنه قلت يا أخى يا جبريل من هذا الملك العظيم فقال هذا إسماعيل خازن سماء الدنيا ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام وهنأنى بالكرامة من ربى عز وجل وقال أبشر يا محمد فالخير كله فيك وفى أمتك إلى يوم القيامة فقلت لربى الحمد والشكر ثم تقدمت أمامه وإذا أنا بملك نصفه من ثلج ونصفه من نار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفىء النار له الف رأس فى كل رأس ألف وجه وفى كل وجه ألف فم فى كل فم ألف لسان يسبح الله تعالى بألف لغه لا يشبه بعضها بعضا ومن جملة تسبيحة أنه يقول سبحان من ألف بيت الثلج والنار يا من ألف بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين والملائكة تقول آمين فقلت من هذا يا أخى جبريل فقال هذا الملك الموكل بأكناف السموات وهو أنصح الملائكة لبنى آدم ثم اصطفت الملائكة صفوفا فقدمنى جبريل فصليت بهم ركعتين على ملة إبراهيم الخليل ثم صعدنا إلى السماء الثانيه غدا نستكمل


السماء الثانية
ثم صعدنا إلى السماء الثانيه فى أسرع من طرفة عين وبينها وبين سماء الدنيا خمسمائة عام وسمكها كذالك فطرق جبريل الباب فقالوا من هذا ؟ قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد قالوا أو أرسل إليه قال نعم قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا الباب ودخلنا فإذا هى سماء من حديد لا وصل فيها ولا فصل يقال لها الماعون ورأيت فيها الملائكة ركبانا على خيل مسومة متقلدين بالسيوف بأيديهم الحراب فقلت من هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاءجند من الملائكة خلقهم الله تعالى لنصرة الإسلام إلى يوم القيامة ورأيت فيها شابين متشابهين فقلت من هؤلاء يا جبريل قال أحدهما أبا يحيى بن زكريا والآخر عيسى ابن مريم عليهما السلام إدن منهما وسلم عليهم فدنوت منهما وسلمت عليهم فردا على السلام أما عيسى فإنه سط الشعر جميل الوجه أبيض اللون مشرب بحمرة وأما يحيى فرأيت على وجهه أثرالخشوع فسلمت عليه فرد على السلام وهنأنى بالكرامة من ربى وقال أبشر يا محمد فإن الخير فيك وفى أمتك إلى يوم القيامة فقلت لربى الحمد والشكر ثم تقدمنى جبريل عليه السلام وصليت بهما ركعتين على ملة إبراهيم الخليل عليه السلام ثم صعدنا إلى السماء الثالثة
السماء الثالثة
ثم صعدنا إلى السماء الثالثة فى أسرع من طرفة عين وبينها وبين السماء الثانيةخمسمائة عام وسمكها مثل ذلك فطرق جبريل بابها فقالوا من هذا قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا الباب فدخلناها فإذا هى سماء من نحاس يقال لها المزينة ورأيت فيها ملائكة معهم ألوية خضرفقلت من هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاء ملائكة ليلة القدر وشهر رمضان يطلبون مجلس الذكر ومجالس الشهداء والجماعات ويسلمون على أهل صلاة الليل ورأيت فيها شيخا وشابا فقالت يا أخى يا جبريل من هذا فقال داود وسليمان عليهما السلام أدن منها وسلم عليهم فدنوت منهما وسلمت عليهما فردا على السلام وهنآنى بالكرامة من ربى وقالا بينهما غلام جالس على كرسى من نور وقد أشرق النور من وجهه وصورته كالقمر ليلة البدر فقلت من هذا الشاب يا أخى يا جبريل قال هذا يوسف ابن يعقوب فضله الله بالحسن والجمال كما فضل القمر على جميع الكواكب فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام وهنآنى بالكرامة من ربى عز وجل وقال لى مرحبا بالأخ الصالح والنبى الناصح واصطفت الملائكة صفوفا وقدمنى جبريل فصليت بهم ركعتين على ملة إبراهيم الخليل عليه السلام ثم صعدنا إلى السماء الرابعة
السماء الرابعة
ثم صعدنا إلى السماء الرابعة فى أسرع من طرفة عين وبينهما وبين السماء الثالثة خمسمائة عام وسمكها مثل ذلك فطرق جبريل بابها فقالوا من هذا ؟قال جبريل فقالوا ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا لنا الباب فدخلناها فإذا هى سماء من فضة بيضاء يقال لها الزاهرة رأيت فيها من عجائب ربى عز وجل أصنافا من الملائكة ورأيت رجلا على وجهه نور ساطع وله قلب خاشع فقلت من هذا يا أخى يا جبريل قال هذا أخوك إدريس رفعه الله مكانا عليا ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام واستغفر الله لى ولأمتى ثم رأيت ملكا عظيم الخلقة والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الارض السابعة ورأسه تحت العرش وهو جالس على كرسى من نور والملائكة بين يدية وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله تعالى عز وجل وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا أته لم يضحك أبدا فقلت يا أخى يا جبريل من هذا قال جبريل هذا هازم اللذات ومفرق الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل فهو ومالك خازن النار لا يضحكان أبدا ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد على السلام فقال له لم لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب قائما ورد السلام وهنآنى بالكرامة من ربى وقال أبشر يا محمد فإن الخير فيك وفى أمتك إلى يوم القيامة فقلت يا أخى يا عزرائيل هذا مقامك ؟قال نعم منذ خلقنى ربى إلى قيام الساعة فقلت كيف تقبض على الأرواح وأنت فى مكانك هذا؟ قال إن الله أمكنى من ذلك وسحر لى من الملائكة خمسة آلاف أفرقهم فى الأرض فإذا بلغ العبد أجله واستوفى رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت إليه أربعين ملكا يعالجون روحه فينزعونها من العروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من ررؤس أظافره حتى تصل إلى الركب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه ساعة ثم يجذبونها إلى الحلقوم فتقع فى الغرغرة فأتناولها وأسلها كما تسل الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لأنهما يتبعان الروح فأقبضها بإحدى حربتى هاتين وإذا بيده حربة من نور وحربة سخط فالروح الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى عليين والروح الخبيثة يقبضها بحربة السخط ويرسلها إلى سجين وهى صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة السفلى فيها ارواح الكفار والفجار قلت وكيف تعرف حضر أجل العبد أم لم يحضر قال يا محمد ما من عبد إلا وله فى السماء بابان باب ينزل منه رزقه وباب يصعد اليه عمله وهذه الشجرة التى يسارى ما عليها ورقة إلا وعليها اسم واحد من بنى آدم ذكورا وأناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التى كتب عليها اسمه وتسقط على الباب الذى ينزل منه رزقه ويسود اسمه فى اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتى فيقع ى الفراش فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون روحه وذلك قوله تعالى (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ) قلت يا أخى يا عزرائيل أرنى صورتك التى خلقك الله عليها وتقبضفيها الأرواح قال يا حبيبى لا تستطع النظر إليها فقلت أقسمت عليك إلا فعلت وإذا بالنداء من العلى الأعلى لا تخالف حبيبى محمد فعند ذلك تجلى ملك الموت فى الصورة التى يقبض فيها الأرواح قال النبى صلى الله عليه وسلم فلما نظر ملك الموت إلى وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدى أحدكم يقلبه كيف يشاءفارتعد قلبى ورجف منه فوضع جبريل يده على صدرى فرجعت روحى إلى وعقلى فقال جبريل يا محمد ما بعد القبرإلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر ونكير قال النبى صلى الله عليه وسلم فودعته وتقدمت أمامى قليلا فإذا أنا برجل صبيح الوجه غزير المقل فلما رآنى ضحك متبسما فقلت يا أخى يا جبريل من هذا قال هذا أبوك إبراهيم الخليل ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام وهنآنى بالكرامة من ربى وقال مرحبا با لابن الصالح أبشر يا محمد فالخير فيك وفى أمتك إلى يوم القيامة وإن أخاك جبريل يرفعك إلى ربك ليجتبيك ويكرمك قلت ما قعودك هنا فقال أنظر إلى أعمال أولاد آدم فما رأيت أجمل ولا أكمل ولا أنور ولا أزهر ولا أحسن ولا ازكى ولا أطهر ممن يقول لا إله الا الله محمد رسول الله فطاب قلبى وحمدت ربى فقال جبريل تقدم وصل به وبالملائكة ركعتين فتقدمت وصليت ركعتين ثم ارتقينا إلى السماء الخامسة
السماء الخامسة
ثم صعدنا إلى السماء الرابعة فى أسرع من طرفة عين وبينهما وبين السماء الثالثة خمسمائة عام وسمكها مثل ذلك فطرق جبريل بابها فقالوا من هذا ؟قال جبريل فقالوا ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا لنا الباب فدخلناها فإذا هى سماء من فضة بيضاء يقال لها الزاهرة رأيت فيها من عجائب ربى عز وجل أصنافا من الملائكة ورأيت رجلا على وجهه نور ساطع وله قلب خاشع فقلت من هذا يا أخى يا جبريل قال هذا أخوك إدريس رفعه الله مكانا عليا ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام واستغفر الله لى ولأمتى ثم رأيت ملكا عظيم الخلقة والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الارض السابعة ورأسه تحت العرش وهو جالس على كرسى من نور والملائكة بين يدية وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله تعالى عز وجل وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا أته لم يضحك أبدا فقلت يا أخى يا جبريل من هذا قال جبريل هذا هازم اللذات ومفرق الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل فهو ومالك خازن النار لا يضحكان أبدا ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد على السلام فقال له لم لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب قائما ورد السلام وهنآنى بالكرامة من ربى وقال أبشر يا محمد فإن الخير فيك وفى أمتك إلى يوم القيامة فقلت يا أخى يا عزرائيل هذا مقامك ؟قال نعم منذ خلقنى ربى إلى قيام الساعة فقلت كيف تقبض على الأرواح وأنت فى مكانك هذا؟ قال إن الله أمكنى من ذلك وسحر لى من الملائكة خمسة آلاف أفرقهم فى الأرض فإذا بلغ العبد أجله واستوفى رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت إليه أربعين ملكا يعالجون روحه فينزعونها من العروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من ررؤس أظافره حتى تصل إلى الركب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه ساعة ثم يجذبونها إلى الحلقوم فتقع فى الغرغرة فأتناولها وأسلها كما تسل الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لأنهما يتبعان الروح فأقبضها بإحدى حربتى هاتين وإذا بيده حربة من نور وحربة سخط فالروح الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى عليين والروح الخبيثة يقبضها بحربة السخط ويرسلها إلى سجين وهى صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة السفلى فيها ارواح الكفار والفجار قلت وكيف تعرف حضر أجل العبد أم لم يحضر قال يا محمد ما من عبد إلا وله فى السماء بابان باب ينزل منه رزقه وباب يصعد اليه عمله وهذه الشجرة التى يسارى ما عليها ورقة إلا وعليها اسم واحد من بنى آدم ذكورا وأناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التى كتب عليها اسمه وتسقط على الباب الذى ينزل منه رزقه ويسود اسمه فى اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتى فيقع ى الفراش فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون روحه وذلك قوله تعالى (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ) قلت يا أخى يا عزرائيل أرنى صورتك التى خلقك الله عليها وتقبضفيها الأرواح قال يا حبيبى لا تستطع النظر إليها فقلت أقسمت عليك إلا فعلت وإذا بالنداء من العلى الأعلى لا تخالف حبيبى محمد فعند ذلك تجلى ملك الموت فى الصورة التى يقبض فيها الأرواح قال النبى صلى الله عليه وسلم فلما نظر ملك الموت إلى وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدى أحدكم يقلبه كيف يشاءفارتعد قلبى ورجف منه فوضع جبريل يده على صدرى فرجعت روحى إلى وعقلى فقال جبريل يا محمد ما بعد القبرإلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر ونكير قال النبى صلى الله عليه وسلم فودعته وتقدمت أمامى قليلا فإذا أنا برجل صبيح الوجه غزير المقل فلما رآنى ضحك متبسما فقلت يا أخى يا جبريل من هذا قال هذا أبوك إبراهيم الخليل ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام وهنآنى بالكرامة من ربى وقال مرحبا با لابن الصالح أبشر يا محمد فالخير فيك وفى أمتك إلى يوم القيامة وإن أخاك جبريل يرفعك إلى ربك ليجتبيك ويكرمك قلت ما قعودك هنا فقال أنظر إلى أعمال أولاد آدم فما رأيت أجمل ولا أكمل ولا أنور ولا أزهر ولا أحسن ولا ازكى ولا أطهر ممن يقول لا إله الا الله محمد رسول الله فطاب قلبى وحمدت ربى فقال جبريل تقدم وصل به وبالملائكة ركعتين فتقدمت وصليت ركعتين ثم ارتقينا إلى السماء الخامسة
السماء السادسة
ثم ارتقينا إلى السماء السادسة وبينها وبين السماء الخامسة خمسمائة عام وسمكها مثل ذلك فطرق جبريل بابها فقال خزنتها من هذا قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا لنا الباب ودخلناها فإذا هى سماء من ياقوت خضراء اسمها الخالصة ورأيت فيها من خلقة ربى عز وجل ملكا عظيما جالسا على كرسى من نور نصفه من ثلج ونصفه من نار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفىء النار وهو ينادى سبحان من ألف بين الثلج والنار اللهم ألف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك والملائكة تقول آمين فقلت يا جبريل من هذا قال هذا ملك خلقة الله ووكله بأكناف السموات وهو أنصح الملائكة إلى أمتك يدعولهم بهذا الدعاء إلى يوم القيامة ثم تقدمت إليه وسلمت عليه فرد على السلام وقال مرحبا بحبيب رب العالمين ورأيت رجلا كهلا طويلا الشعر عليه مدرعه من صوف أبيض يتوكأ على عصا يكاد شعره يغطى جسمه له لحية بيضاء على صدره فقلت من هذا يا أخى يا جبريل قال هذا أخوك موسى بن عمران فضله الله بكلامه وجعله كليما له ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فنظر إلى وجعل يقول يزعم بنوا إسرائيل أنى أكرم الخلق على الله وهذا أكرم منى على ربه هذا النبى القرشى الهاشمى العربى الملكى الأبطحى هذا الحبيب هذا الكريم العظيم هذا محمد الأمين بن عبد الله بن عبد المطلب ثم قال مرحبا بلأخ الصالح والنبى الناصح ثم دعا لى ولأمتى بالخير والبركة واصطفت الملائكة صفوفا وصليت بهم ركعتين على ملة إبراهيم الخليل ثم أرتقينا إلى السماء السابعة فى أسرع من طرفة عين
السماء السابعة
ثم أرتقينا إلى السماء السابعة فى أسرع من طرفة عين وبينها وبين الماء السادسة خمسمائة عام وسمكها مثل ذلك فطرق جبريل بابها فقالوا من هذا قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد قالوا مرحبا بك وبمن معك فلنعم المجىء ففتحوا لنا الباب ودخلناها فإذا هى سماء من درة بيضاء يقال لها العجيبة وهى العالية لم أسمع فيها صرير الأقلام ورأيت فيها من ملائكة يقال لهم الروحانيون قال النبى صلى الله عليه وسلم فالتفت عن يمينى فإذا أنا بشيخ حسن الوجه حسن الثياب جالس على كرسى من نور مسند ظهره إلى البيت المعمور وهو بلقاء الكعبة شرفها الله تعالى قلت يا أخى يا جبريل من هذا قال هذا أبوك آدم صلوات الله عليه ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام وهنأنى بالكرامة من ربى عز وجل وقال مرحبا بالإبن الصالح والنبى الناصح أبشر يا محمد فالخير كله فيك وغى أمتك إلى يوم الدين وإنما يرفعك ربك إليه ليحيك ويكرمك ورأيت البيت المعمور وفيه قناديل من جواهر وأنوار مصطفة حوله بعضها من ياقوت أصفر وبعضها من زبرجد أخضر وبعضها من لؤلؤ رطب وإذا بالملائكة يطوفون حوله فقمت وطفت معهم سبعا وقلت للملائكة كم لكم تزورون هذا البيت فقالوا من قبل أن يخلق الله أباك آدم بألفى عام يزوره كل يوم مائه ألف ألف وسبعون ألف ألف من الملائكة لا ترجع النوبة إلى أولهم إلى يوم القيامة قال النبى صلى الله عليه وسلم ثم تقدمت امامى فلم أر أخى جبريل معى فقلت يا أخى يا جبريل أفى مثل هذا المكان يفارق الخليل خليله والأخ أخاه فلم تركتنى وتخلفت عنى فنادى جبريل يعز على أن أتخلف عنك والذى بعثك بالحق نبيا ما منا ألا له مقام معلوم ولو أن احد منا تجاوز مقامه لاحترق بالنور قال فلما قال لى هذا المقال وضعت يدى على وجهى وأخذتنى الرعدة والخوف فضمنى جبريل إلى صدره بجناحه وقال لا تخف ولا تحزن إنما عرج بك ربك ليحييك ويكرمك ويصطفيك قال لى هذا المقال خفت عنى كل ما أجده وإذا بالنداء من قبل الله تعالى زجوا حبيبى محمدا فى النور فأتتنى الملائكة برفرف أخضر كمثل المقعد يحمله أربعة من الملائكة فوضعوه بين يدى وقالوا لى ارق يا محمد فاستويت على الرفرف فسار بى كالسهم الذى يخرج من القوس حتى انتهى إلى بحر من نور أبيضوإذا بملك ذاك البحر واسع ما بين كتفيه لو أن الطير المسرع يطير بين متكبيه لما بلغه فى خمسمائة عام ثم زج بى فى بحر من نور أخضر يتلألأ وإذا أنا بملك ذلك البحر لو أذن الله له أن يبلع السموات السبع والأرضين السبع فى دفعة واحدة لهان عليه ذلك لعظمة خلقته ثم خرجت من ذلك البحر ولو وضع جميع ما خلق الله تعالى فى السموات السبع والأرضين السبع فى يده لكان كخردلة فى أرض فلاة ثم خرجت من ذالك البحر إلة بحر أسود فلما رأيته خررت على الرفرف ساجدا لله تعالى وناديت برفيع صوتى يا غياث الستغيثين ويا إله العالمين ويا مؤنس المستوحنين ويارب العرش العظيم يا إلهى وسيدى ومولاى آنس وحدتى فى هذه الساعة بعبد من عبيدك يكلمنى ويؤنسنى وإذا بالنداء من ساحل البحر يا محمد إلى أقبل فأقبلت وإذا أنا بملك عظيم الخلقة على ذلك البحر يكيل الماء بمكيال ويزنه بميزان فناديت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا عبد الله فقال وعليك السلام يا حبيب الله فقلت سألتك بالله لما أخبرتنى لم سيميت ميكائيل ولم سمى جبرائيل جبرائيل ولم سمى إسرافيل إسرافيل ولم سمى عزرائيل عزرائيل قال يا حبيب الله ما الذى رأيت من العجائب حتى تسألنى عن هؤلاء الملائكة فى هذا المكان قلت لربى الحمد والشكر فأنى يا أخى يا ميكائيل أحب إذا رجعت إلى الأرض أن لا يسألنى أحد عن أخبار السموات إلا أخبرته عن قدرة الله تعالى قال صدقت يا محمد اعلم يا حبيب الله أننى سميت ميكائيل لأنى موكل بالقطر والنبات أكيل الماء بمكيال وأزنه بميزان وأرسله إلى السحاب حيث شاء اللع تعالى فقلت له وما الرعد وما البرق قال يا حبيب الله البرق إذا حملت السحاب الماء أرسل الله اليه ملكا يسوقه حيث يشاء فيقع له زمجرة وقعقعه فيصربه بسوط فيخرج منه النور وهو البرق وإنما سمى جبريل جبريل لأنه أعطى الجبروت وهو صاحب الخسف نستكمل غدا

الكتكوتة شمس47

عدد المساهمات: 66
نقاط: 167
الكفاءة: 0
تاريخ التسجيل: 04/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى