منتديات النجوم ستار
اهلا وسهلا ومرحبا بك نتشرف كتير بزيارتك ونشرف اكتر بانضمامك لعائلة النجوم ستار

تابع للخواطر القرآنية

اذهب الى الأسفل

تابع للخواطر القرآنية

مُساهمة من طرف الكتكوتة شمس47 في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 4:33 pm

سورة الأنفال
تعد سورة الأنفال تعقيباً على غزوة بدر ،وبالتالي فهي سورة مدنية...ولذا يسميها بعض العلماء بسورة "بدر"،فمحورها يدور حول أحداث هذه الغزوة،ولكن ليس لمجرد حكاية القصة...وإنما هدفها هو توضيح قوانين النصر.
هذه المعركة سمَّاها الله "يوم الفرقان" لأنه فرَّق بينها بين الحق والباطل،بين تاريخ للبشرية كان الإسلام مستضعفاً فيه،وتاريخ للبشرية بعدها أصبح الإسلام فيه عزيزاً !!
إذن هي تتحدث عن قوانين النصر،
فقد كان عدد المسلمين 313 مقاتلاً ،بينما عدد الكفار 1000 مقاتل ،وكانت عدة المسلمين فرس واحد أو اثنين،بينما كانت عدة الكفار 300فرس!!!
فإذا حسبنا المسألة بالقوانين المادية لقلنا أن المسلمين خاسرون،ولكن المسلمين لديهم عُدَّة أخرى تقوِّيهم غير الأشياء المادية المعادة!!!!
تقول السورة:" إن النصر لا يأتي صُدفة أو فجأة..وكأنها رسائل قرآنية للمسلم تأتيه في سورة تلو الأخرى حتى ينتهي من المصحف فيكون صالحاً لعمارة الأرض والخلافة فيها على منهج الله.
وكأن سورة الأنفال تقول للمؤمن:" لكي ينتصر منهجك (الذي تحدثت عنه سورة البقرة)لابد له من قوانين " فهي موجَّهة للمسلمين منذ بدء ظهور الإسلام في الجزيرة العربية،إلى يوم القيامة!!!!
ونلاحظ في السورة قانونين ربَّانيين أساسيين يتفرع منهما قوانين أخرى فرعية،هذين القانونين هما:
1- " وما النصرُ إلَّا مِن عِندِ الله"
2- "أَعِدُّوا لهُم ما استَطَعتُم مِن قُوَّة".
فالمؤمن يجب أن يبذل كل جهده ،ولكن –في نفس الوقت- يجب أن يوقِن أن النصر لا يأتي إلا من عند الله ،فالله هو الفاعل للنصر(وهذا هو المعنى الحقيقي للتوكُّل: الجوارح تعمل،والقلوب تتوكل)
والسورة تتحدث عن نوعين نراهم الآن من البشر:
1- نوع يدعو الله بالنصر ويبكي ويبتهل، ولكنه لا يتَّخذ أية إجراءات.
2- ونوع يخطِّط ويجهِّز ويبذل الجهد،ثم ينتظر النصر من الله.
وتبدأ السورة بسؤال:" يسألونَك عنِ الأنفال" وهي الغنائم ،فقد اختلفوا بعد النصر في كيفية توزيعها،والأنفال في الحقيقة رمز ٌ للدنيا، فهم مختلفون حول شيء دنيوي.
فجاء رد الله تعالى : "فاتَّقوا الله و أصلِحوا ذات بينِكُم "أي دعوا الأمر لله !!
فهم يبحثون قضية فرعية، والله تعالى يوجِّههم إلى قضية أساسية ،وهي أهم بكثير من قضيتهم، لذلك لم يرد على سؤالهم بخصوص تقسيم الغنائم إلا في الآية رقم 41!!!! .

وبين الآيتين 41،1 يشرح لهم قوانين النصر ،وكأنَّه يقول لهم: رسِّخوا قوانين النصر في قلوبكم وطبِّقوها ،ثم فكِّروا في الغنائم.
ولعل الآية رقم 53 تذكِّرنا ببرنامج" حتى يغيِّروا ما بِأَنفُسِهِم" ،فهذا هو أحد القوانين الفرعية للنصر .
ونعود للآية رقم 5 فنجدها تتحدث عن المحور الأول: "وما النصر إلا من عند الله"،فالنصر صنعه الله وليس أنتم،فنرى ترتيب المعركة كيف أنه كان من عند الله ،ثم في الآيتين 7،6: إن الله هو الذي أخرجكم للقتال،ولم تكونوا تريدون الحرب،وتقول الآية 8: الله هو الذي أحقَّ الحق،والآية 11: تحكي عن الإعداد النفسي للمعركة: جعلكم تنامون لترتاحوا ،ثم أنزل عليكم بعد اليقظة مطراً خفيفاً .
فمن أنزله؟ الله !!!
والآية 42 تروي كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا جاء فيها أن الأعداء قليلون ليثبِّته ،ثم يجعل المؤمنين يرون الكافرين قليلي العدد،والكافرين يرون المؤمنين كثيرين !!!
ثم تتحدث الآيتين 12،9 عن المُثبِّتات قبل المعركة: "إذ تستغيثون ربَّكُم فاستجاب لكُم أنِّي مُمِدُّكُم بألفٍ مِنَ الملائكَةِ مُردِفين"(9) ،" إذ يوحي ربُّكَ إلى الملائكةِ أنِّي معَكُم فثبِّتوا الذين آمَنوا سأُلقي في قلوبِ الذين كفروا الرُّعب"
بعد ذلك توضح الآية42 أن الله تعالى هو الذي حدد موعد ومكان المعركة : فالعُدوة الدُنيا مكان،و العُدوة القُُصوى مكان آخر ، أما عن الموعد فيقول الله تعالى :" ولو تواعَدتُم لاختلَفتُم في الميعاد،ولكنَّ ليَقضيَ اللهُ أمراً كان مَفعولا"(الآية 42)
وعن التثبيت توضح الآيات أن المطر نزل عند المسلمين ليثبِّت الأرض الرملية من تحتهم، ويجعل الأرض الطينية لَزِجة تحت أقدام الكفار،فتصبح حركة الخيل بطيئة !!!
مَن فعل ذلك؟!!!! الله
حتى نتيجة المعركة فعلها الله جل جلاله، و يتضح ذلك في الآيتين10:" وما النَّصرُ إلا من عِند الله"،و17:" فلَم تقتلوهم ولكن الله قتلهم * وما رمَيتَ إذ رمَيتَ ولكنَّ اللهَ رَمى"
إذن أيها المؤمن هذه رسالة موجهة لك: ما عليكَ إلا أن تثق في نصر الله وتغيِّر نفسك للأصلح وفق منهج الله، ثم تأخذ بأسباب النصر ،ولا تنتظر النصر إلا من عند الله لأنه هو وحده الذي يصنع النصر!!!!!
وفي الآية رقم 60 نرى أهمية التخطيط في كلمة" وأعِِدّوا لهم ما استطعتم من قوة، ومن رِباطِ الخَيل"أي كل أنواع القوى العلمية والتكنولوجية والمالية،وغيرها،ثم العُدد القتالية.
وفي الآيتين 66،65 نرى أن الصبر هو أحد موازين القُوَى.
ثم تشير السورة إلى أن هزيمة الكفار كانت لأسباب مادية وهي أنهم لا يفقهون فن الحرب.
وتوضح الآيتين 62،46 أن طاعة الله،والأخُوَّة هما أحد أهم الأسباب المادية للنصر.
والملاحظ على السورة ككل أن أول رُبعين منها تحدثا حول:" النصر من عند الله"
ثم الربعين التاليين حول: الأسباب المادية للنصر،وأهمية التخطيط ،وموازين القٌوى،وهذا يذكِّرنا بسورة آل عمران التي تحدثت عن:
1- المحو ر الأول في الآية36 منها
2- المحور الثاني في الآيتين: 104،103 منها .

وهناك لفتة لطيفة،وهي أنك ترى في الآية 4 من سورة الأنفال صفات للمؤمنين ،ثم تقول:" أولئك همُ المؤمنون حقاً"، بينما في الآية 74 نجدها تذكر صفات أخرى للمؤمنين،ثم تختم بقولها:" أولئك هم المؤمنون حقاً"!!!!
فأيُّهما المؤمنون؟!!!
إن المتأمِّل للصفات المذكورة في الآية الأولى يجد أنها صفات إيمانية روحية تتفق مع المحور الأول من محاور السورة.
أما الآية الثانية فصفات مادية قوية تتفق مع المحور الثاني من السورة
ترى ...هل رأيتم و استشعرتم حلاوة القرآن؟؟
وهل أنتم فخورون به؟!!!!

والآن نجيب عن سؤالنا التقليدي:" لماذا سُمِّيَت بسورة الأنفال؟
لأنها تتحدث عن قوانين النصر، والأنفال رمز للدنيا،والفُرقة .
فالدنيا والفُرقة هما اللذان يضيِّعان النصر،و يعطِّلان قوانينه ...فسميت السورة بالأنفال لتقول للمؤمنين:
عليكم بالأخوَّة ،والوحدة ،والتخطيط ،واللجوء إلى الله .
[size=9]سورة التوبة

[size=25]هي آخر سورة نزلت في المدينة،وقد جاءت تعقيباُ على غزوة تبوك ،بعد اثنين وعشرين سنة من رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ،وقد اكتمل بها الشكل الختامي للرسالة ،أو نستطيع أن نعتبرها البيان الختامي للدعوة.
وقد نزلت والمسلمين على أعتاب الخروج بالإسلام إلى خارج الجزيرة العربية،والانفتاح بهذه الرسالة على العالم الخارجي.
هذه السورة هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي لم تبدأ بالبسملة،فالبسملة تعد بوابة تنقلك من عالم (سورة)إلى عالم جديد ، وذلك تحت اسم الله تبارك وتعالى: الرحمن الرحيم،وقد قال العلماء أن الله حرم منها الكفار ، والمشركين، والمنافقين ، والمتخاذلين ،والمرتدين.
وقد سمَّاها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة عدة أسماء أخرى مثل:" الفاضِحة" لأنها فضحت المنافقين ،و"الكاشِفة" لأنها كشفت أخطاءهم البالغة وتحايلهم على المسلمين .
ونلاحظ أن سورة الأنفال التي جاءت قبلها تحدثت عن غزوة بدر وهي أول معركة للمسلمين،بينما تحدثت سورة التوبة عن غزوة تبوك وهي آخر معركة للمسلمين...
وهذا الترتيب المتعمَّد للسورتين هدفه أن يَشعُر قارىء القرآن بالفرق بين أحوال المسلمين مع الكفار في بداية الرسالة،وأحوالهم في ختامها ...وكأن القرآن يعرض صورة تحليلية لنوعيات الناس والطوائف التي ظهرت بمرور الزمن في المجتمع بين بداية البعثة وقرب وفاة الرسول صلى
الله عليه وسلم.
وهنا أوجِّه الدعوة لعلماء الاجتماع والساسة والمفكرين لأن يتفكروا في كيفية تغيُّر المجتمعات.
وبالرغم من ِشِدِّة الآيات في هذه السورة على الكفار والمنافقين، إلا أنها سميت بسورة التوبة...لماذا؟!! لأنها البلاغ الأخير قبل وداع الرسول للمسلمين،وهي النداء الأخير قبل وفاته،فهي آخر ما نزل من القرآن
لذا جاءت تفتح صدرها للجميع وكأنَّها تقول: "أما مِن توبة قبل الوداع؟!!"
وهذه السورة هي أكثر آية ورد بها ذِكر لفظ "توبة " !!!
فقد ذُكر بسورة التوبة 17 مرة
و ذُكِر بسورة البقرة 13
وذُكر بسورة آل عمرن 3مرات
وذُكر بسورة النساء12مرة
وذُكر بسورة المائدة 5مرات
والعجيب أنك تجد في السورة تهديداً ووعيداً شديداً ،ثم بين فقرة وأخرى تجد حثَّاً على التوبة مثل:" وإنْ يتوبوا يَكُ خيراً لَهُم"!!!
وهذا من رحمة الله بهؤلاء الكفرة الفجرة ، رغم كل ما فعلوه!!!
فسبحان من اختار لها اسم " التوبة" ،وليس الفاضحة ...وكأن الفضيحة لهم في هذه السورة سبب لتوبتهم،وكأنَّها تقول لهم :" لقد كُشِفتُم، ..فلماذا لا تتوبون؟!!"
وبعد هذا التمهيد نبدأ الحديث :
الهدف من هذه السورة هو الحديث عن التوبة ،فقد حرَّضَت المؤمنين على مواجهة المنافقين لمساعدتهم على التوبة.
أما المؤمنين فتقول لهم:هناك ذنوب أخرى تفعلونها وهي التخاذل عن نُصرة الدين ، وكأنها تحدثنا نحن أيضاً فتقول: المطلوب منكم يا شباب ليس الكثير...فمجرد النجاح في حياتكم العلمية ، وبِرَّكم بوالديكم ،والأخذ بأيدي أصحابكم نحو الطاعة تعتبر نُصرة للدين!!!
و نلاحظ أن بداية الآية شديدة جداً ولذلك فهي لم تبدأ بالبسملة لأن البسملة رحمة، والله لا يريد
أن يبدأ حديثه مع المشركين بالرحمة.
ومع هذه البداية الشديدة-كما ذكرنا- إلا أننا نرى في نهاية الآية رقم 3 "...فإن تُبتُم فهوَ خيرٌ لَكُم"!!! ما هذه الرحمة من الله سبحانه؟!! وما هذا التوازن بين الحث على التوبة والتشديد عليهم؟!!!
فالآيات تقول لهم: باب التوبة مفتوح، فإن لم تتوبوا ،"فاعلَموا أنَّكُم غيرُ مُعجِزي الله"!!!!
ولاحظوا أن السورة كلها تمشي بمنهج واحد :
1- تهديد ووعيد للمشركين
2-ثم تحريض المؤمنين
ثم فضح للمنافقين 3-
4- ثم فتح باب التوبة
وبين كل فقرة وأخرى نجد آية تتحدث عن التوبة!!!!
أيُّ دين هذا الذي يفتح باب التوبة للكافر والمنافق،فيصبح بتوبته أخاً للمسلم؟!!!!
فإذا كان الله تعالى يتوب على مَن حُرِموا من "بسم الله الرحمن الرحيم" في أول هذه السورة،أفلا يتوب على العُصاة من المؤمنين ؟!!!!
فهذه الشِدَّة التي بدأت بها السورة تعتبر رحمة ، وهذه الفضيحة للمنافقين هي فتح لباب التوبة .
ثم تتحدث السورة إلى المؤمنين فتُعدِّد لهم ثمانية أشياء حبُّها حلال،ولكن الحرام فيها هو أن يحبوها أكثر من الله ورسوله والجهاد في سبيل الله ،تقول الآية طالبة من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول للمؤمنين:" قُل إن كان آباؤكُم وأبناؤكُم وإخوانُكُم وأزواجُكُم وعشيرَتُكُم وأموالٌ اقترَفتُموها وتِجارةٌ تخشَونَ كسادَها ومساكِنُ تَرضَوْنَها أحبَّ إلَيكُم مِنَ اللهِ ورسولِِهِ وجِهادٍ في سبيله، فتربَّصوا حتى يأتيَ اللهُ بِأمرِه* واللهُ لا يَهدي القَومَ الفاسقين"
هل لاحَظتُم أنه اعتبرهم فاسقين؟!!!
والمعنى:إن فضَّلتم هؤلاء الثمانية على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فانتظروا عقاب الله ، و نَكاله بكم،والله لا يوفِّق الخارجين عن طاعته!!!!!
ثم تتحدث السورة عن غزوة حُنين وخطورة الأعجاب بالنفس أو القوة أو العَتاد ، مع أنهم صحابة رسول الله ،ثم توضِّح أن الله تاب عليهم.
ونلاحظ أن الكلمات: " الله غفور رحيم" جاءت كثيراً في هذه السورة بين الآيات الشديدة
ثم يوجِه الله تعالى عتاباً للمؤمنين:" ما لَكُم إذا قِيلَ لَكُم انفِروا في سبيل الله اثَّاقَلتُم إلى الأرض"؟!!!!
فلماذا لا تجاهدوا في سبيل الله ولو بكلمة حق، و لو بدعوة إلى الله، ولو باليسير من المال ،و لو بكَف أذاكم عن الناس؟!!
ثم يتشدد في اللهجة قائلاً :" إلا تَنفِروا يعذِّبكُم عذابا ًشديداً ،ويستبدل قوماً غيركم" إن تكاسلتُم و لم تجاهدوا قدر استطاعتكم قلن تَضُرُّوا الله شيئا - فهو الغني عنكم وأنتم الفقراء إليه- بل سوف يعاقبكم، ثم تُحرمون من ثواب الجهاد بأن يأتي بقوم آخرين أفضل منكم يجاهدون في سبيله.
وتأمَّلوا معي الآية القائلة:" إنفِروا خِفافاً وثِقالاً" أي جاهِدوا في سبيل الله مهما كانت ظروفكم:شباباً،وشيوخاً، في العُسر واليُسر، أقوياء وضعفاء،طلاب علم و خريجين ، متزوجين و غير متزوجين...على أي حال كنتم.
ثم نرى آيات تُحَذِّر المتخاذلين عن نُصرة الدين ،وهي الآيات: 87،86،83
كما نرى تهديداً شديداً لهؤلاء المتخاذلين في الآيتين:82،81
ثم بعد هذا التهديد الشديد يفتح الله تعالى لكل صنف من الأصناف باب التوبة الخاص به:
أول باب في الآية 74 للمنافقين والمرتدِّين
ثاني باب في الآية 102 للمترددين الذين خلطوا العمل الصالح بالسيِّء
ثالث باب في الآية 104 لكل عِباد الله " ألم يعلموا أنَّ اللهَ هو يقبلُ التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأنَّ اللهَ هو التوَّابُ الرَّحيم" ؟؟!!!
هل لاحظت الضمير "هو" ؟!! لقد تكر مرتين للتأكيد،فالله بجلاله وقدرته وعظَمَته يريد منك أن تتوب ليجزيك الجنة ،فهل ترفض أنت؟؟!!!
بعد ذلك تتحدث الآية 111 عن العقد العظيم أو الصفقة الرابحة بين الله تعالى والمؤمنين .
وفي الآية 112 يستعرض الله سبحانه صفات المؤمنين المستحقين أن يبشرهم الله بالجنة ....واللطيف أن أول صفة من هذه الصفات هي:" التائبون"!!!!
ً والباب الرابع مفتوح في الآية 117للنبي والمهاجرين والأنصار ((وهُم صَفوَة الأُمَّة)) ،ونلاحظ أ،ه لم يدعُهُم إلى التوبة ،بل قال لهم:" لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتَّبَعوه في ساعة العُسرة"
ثم باب خامس للذين تقاعسوا عن الجهاد في غزوة تبوك.
ما هذا الكم من التوبة على عباد الله.
ما هذا الدين العظيم؟!!!!!
والآن بقي أن نتحدث عن الختام الرائع للسورة ،في الآية 129 " لقد جاءكُم رسولٌ مِن أنفُسِكُم * عزيزٌ عليهِ ما عَنِتُّم * حريصٌ عليكُم * بالمؤمنين رءوفٌ رحيم"
فإذا كان المشركون والمنافقين قد حُرموا من الرحمة في أول السورة ، فإنهم قد أُعطوا رأفة ورحمة في آخرها،وهي محمد صلى الله عليه وسلم.
فما أعظم هذا الدين الذي فتح ذراعيه للعُصاة والمُحاربين له ..ليعودوا إلى حُضنه الكبير،
أما المؤمنين فقا ل لهم: إيَّاكُم والتخاذُل عن نُصرة دينكم.
***


عدل سابقا من قبل الكتكوتة شمس47 في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 4:44 pm عدل 1 مرات (السبب : إعادةلسورة التوبة)
avatar
الكتكوتة شمس47

عدد المساهمات : 66
نقاط : 167
الكفاءة : 0
تاريخ التسجيل : 04/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى